أفادت وكالة بلومبرغ بأن إمدادات
الغاز من حقلي "ليفياثان" و"تامار" إلى مصر استؤنفت يوم
السبت، لتصل إلى نحو 1.1 مليار قدم مكعب يومياً، وهو المستوى نفسه الذي كانت تسجله
قبل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وكانت إسرائيل قد خفّضت في وقت سابق
صادرات الغاز إلى مصر، مستندة إلى بند "القوة القاهرة"، بعد إغلاق مؤقت
لبعض الحقول نتيجة الحرب.
ولم يصدر تعليق رسمي من الحكومة
المصرية حتى الآن لتأكيد أو نفي ما ذكرته الوكالة الأمريكية عن استئناف الغاز
الطبيعي من إسرائيل لمصر عند مستويات ما قبل الحرب.
في المقابل، أعلنت مصر أنها سارعت
إلى تنفيذ شحنات من الغاز الطبيعي المسال كانت قد تعاقدت عليها خلال العام الماضي،
في محاولة لتفادي أي نقص محتمل في السوق المحلية.
وكانت وزارة الطاقة الإسرائيلية قد
أعلنت في 2 أبريل/نيسان استئناف الإنتاج من حقل "ليفياثان" البحري، بعد
توقف استمر نحو شهر.
وقال متحدث باسم الوزارة إن قرار
إعادة التشغيل جاء "بعد تقييم الوضع ومراجعة جميع الاعتبارات ذات
الصلة"، مضيفاً أن الإمدادات للسوق المحلية ستستمر، مع زيادتها عبر إضافة
منصة إنتاج جديدة.
ويُعد حقل "ليفياثان" من
أكبر حقول الغاز في شرق البحر المتوسط، إذ تُقدّر احتياطياته القابلة للاستخراج
بنحو 635 مليار متر مكعب.