السفير الإيراني يوضح تفاصيل الاتفاق مع بغداد ويؤكد سيادة العراق
أوضح السفير الإيراني في العراق كاظم آل صادق أن ما بين طهران وبغداد "ليس اتفاقية بالمعنى القانوني بل اتفاق وقد يرتقي إلى مذكرة تفاهم"، مشيراً إلى أن الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة في إقليم كردستان كانت تشكل "تهديداً جدياً للقوات الأمنية الإيرانية وتورطت في الاضطرابات داخل إيران، وتم اعتقال عدد منها".
وأكد أن الاتفاق مع بغداد وأربيل تضمن ثلاث نقاط رئيسية:
- إبعاد المنظمات عن الحدود وتدمير مقراتها ونقلها إلى العمق، وقد نُفّذ بنجاح.
- نزع السلاح من الفصائل والمجاميع المسلحة، حيث أبلغ إقليم كردستان أنه "جرى نزع السلاح الثقيل ونصف الثقيل".
- نقلهم إلى معسكرات لجوء، لكنه لم يتحقق بشكل كامل، ولا تزال بعض الجماعات تتدرب ولديها تجنيد جديد.
وأشار آل صادق إلى أربع مجموعات من المعارضة الإيرانية اجتمعت مع حزب "بيجاك" بملابس عسكرية وهددت بـ "إسقاط النظام في إيران"، مؤكداً أن طهران حذرت من أي تحرك من هذا النوع وأبلغت الجهات المعنية في إقليم كردستان بعدم السماح بأي نشاط مسلح أو تسلل، مستندة إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة للدفاع عن نفسها.
كما رفض اتهامات إيران باستخدام العراق "ساحة لتصفية حساباتها"، واعتبرها "إهانة للعراق وللفصائل"، مؤكداً أن العراق "بلد مستقل ذو سيادة" وأن إيران تعتبره "شريكاً استراتيجياً"، مضيفاً أن الأمريكيين يحاولون "جر العراق إلى ساحة صراع" و"عرقلة العلاقة بين بغداد وطهران لمصالحهم الخاصة".

