تغطية خاصة, غزة اليوم: "لم يغير فيَّ فقد ساقي شيئاً سوى السرعة" ضيفنا محمد لبد

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). " جسدي في مصر، وعقلي في غزة " بهذه الكلمات المكثفة يختصر محمد لبد حكايته .. حكاية رجل عاش الحرب بكل تفاصيلها القاسية؛ خوف، وجوع، وتنقل لا ينتهي بحثا عن الأمان .. وحين ظنّ أنه يقترب من ملاذ أكثر أمانا، بادره القصف، ليتركه وأطفاله في مواجهة الألم من جديد .. لم تتوقف رحلته عند الإصابة، بل امتدت إلى قرار أصعب: قرار مغادرة غزة لتلقي العلاج، وحيدا، رافضا أن يختار من بين أطفاله من يرافقه ... بين مصر وغزة، يعيش محمد اليوم بجسد هنا، وقلب هناك، يتابع أخبار الحرب، وينتظر اتصالات أطفاله الذين يكررون سؤالا واحدا في كل مرة: هل ركّبت طرفا صناعيا؟ اليوم نستمع إلى شهادةٍ إنسانية، يروي فيها محمد لبد تفاصيل تجربته، كما عاشها، بكل ما فيها من فقد وألم وصبر. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في الإشراف العام ديالا العزه، في الإعداد مروة جمال، في  الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم محمد عبدالجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة