مشاهد من الانتخابات الرئاسية المصرية

صور للناخبين المصريين من أمام مراكز الاقتراع، التي فتحت أبوابها اليوم للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، التي تجرى على مدار ثلاثة أيام.

التعليق على الصورة، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في مصر اليوم للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، التي يتنافس فيها مرشحان هما الرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي، وموسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد.
التعليق على الصورة، يحق لنحو 59 مليون ناخب التصويت في الانتخابات التي تجرى على مدار ثلاثة أيام. وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات إنها لم تتلق أية شكاوى حتى الآن تتعلق بسير الانتخابات الرئاسية، سواء من القضاة المشرفين على العملية الانتخابية أو من الناخبين.
التعليق على الصورة، ومن المقرر إعلان نتائج الانتخابات في الثاني من أبريل/نيسان المقبل. وإذا لم يفز أي من المرشحين بنسبة 50+1، ستجرى جولة إعادة في يوم 24 من الشهر ذاته.
التعليق على الصورة، ويؤمن العملية الانتخابية مئات الألاف من جنود الجيش والشرطة، ويشرف عليها ١٧ ألف قاضٍ في أكثر من عشرة آلاف مقر انتخابي.
التعليق على الصورة، تخضع الانتخابات لمراقبة منظمات حقوقية محلية، وأخرى دولية من بينها الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي.
التعليق على الصورة، يتوقع مراقبون فوزا كاسحا للسيسي ضد منافسه الوحيد، الذي كان أحد مؤيديه قبل أن يتقدم لمنافسته قبل دقائق من غلق باب الترشح، بدعم عشرين برلمانيا.
التعليق على الصورة، ويسعى الرئيس عبد الفتاح السيسي للفوز بولاية ثانية، في الوقت الذي دعا معارضون إلى مقاطعة الانتخابات.
التعليق على الصورة، تنشط وسائل الإعلام المحلية خلال الأسابيع الأخيرة في الترويج لدعوة الناخبين للمشاركة في هذه الانتخابات.
التعليق على الصورة، كما أدلى عدد من رجال الأعمال والشخصيات العامة بأصواتهم، وحثوا من يحق لهم التصويت على المشاركة في الانتخابات.
التعليق على الصورة، تنقسم القوى السياسية والشارع المصري ما بين فئتين، أولاهما تحث على المشاركة في تلك الانتخابات، مؤكدة على أهمية المشاركة في حد ذاتها، والأخرى تدعو للمقاطعة معتبرة تلك الانتخابات "شكلية".
التعليق على الصورة، يرى المؤيدون للرئيس السيسي أن غياب المنافسة الحقيقية يرجع إلى فشل المعارضة، في حين تتهم المعارضة النظام بتجفيف المشهد السياسي المصري.
التعليق على الصورة، واللافت للنظر هو أن أغلبية الناخبات من متوسطات العمر أو كبار في السن، ولا يوجد حضور لافت للشباب.