You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

مباشر, طهران ترد على المقترح الباكستاني، وإسرائيل تقصف أكبر منشأة للبتروكيماويات في إيران

تدرس واشنطن وطهران مقترحاً باكستانياً لوقف إطلاق النار، تزامناً مع انتهاء مهلة ترامب لفتح مضيق هرمز وتهديده بضرب منشآت الطاقة الإيرانية. ميدانياً، سقط قتلى وجرحى في طهران ولبنان جراء غارات إسرائيلية أمريكية، وسط اعتراض صواريخ ومسيرات في إسرائيل والسعودية والإمارات أدت لقفزة في أسعار النفط.

ملخص

  • أنباء عن تلقي واشنطن وطهران مقترحاً لوقف إطلاق النار.
  • إسرائيل تشن "هجوماً عنيفاً" على أكبر منشأة للبتروكيماويات في إيران.
  • إيران تعمل على "فرض نظام جديد" للملاحة في مضيق هرمز.
  • اغتيال رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري.

تغطية مباشرة

  1. تقارير تتحدث عن وقوع ضربات جديدة بعد أسابيع من هجوم سابق على حقل غاز بارس الجنوبي

    صدرت تقارير الاثنين، بعد أسابيع من موجة استنكار دولية أعقبت الهجوم الإسرائيلي على حقل غاز بارس الجنوبي في إيران يوم 18 مارس/آذار. وردّت طهران حينها بضرب مجمّع للطاقة في قطر، إلى جانب استهداف مواقع طاقة أخرى في منطقة الخليج.

    وشكّلت الهجمات على البنية التحتية للطاقة تصعيداً في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، التي كانت قد ردّت بالفعل عبر تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز.

    وأدّت هذه التطورات إلى ارتفاع أسعار الطاقة، كما صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقاً بأنه لم يكن على علم مسبق بالهجوم على بارس الجنوبي.

    وأثارت التداعيات تساؤلات حول مدى تماسك موقف إسرائيل والولايات المتحدة في أهدافهما الحربيّة، إذ شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحقاً على أن إسرائيل "تصرّفت بمفردها".

  2. استمرار التحليق المتواصل للطائرات الحربية الإسرائيلية فوق لبنان دون انقطاع, هوغو باتشيغا، مراسل الشرق الأوسط في النبطية، لبنان

    لم تتوقف الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان مروراً بشرقه ووصولاً إلى بيروت.

    استهدف الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الضاحية الجنوبية، بعد تجديد دعواته لإخلاء المنطقة.

    حيث تصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان من مواقع القصف التي وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها موجهة ضد حزب الله، فيما ترك القصف المنطقة المكتظة بالسكان شبه مهجورة.

    وفي شرق لبنان، أسفرت الهجمات عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينما أدت الغارات في الجنوب إلى مقتل ستة آخرين على الأقل.

    وفي النبطية، استمر دوي الطائرات المقاتلة والطائرات المسيرة الإسرائيلية بشكل متواصل، فيما تسيطر القوات الإسرائيلية على أراضٍ بالقرب من الحدود، وسط تصريحات عن إقامة "منطقة عازلة أمنية" وما يثير مخاوف من احتمالية احتلال أجزاء من البلاد.

  3. متحدث عسكري في إيران لـ أ ف ب: إيران ستواصل الحرب "طالما اعتبر المسؤولون السياسيون ذلك مناسباً"

  4. الجيش الإسرائيلي يقتل "بالخطأ" قيادياً لبنانياً معارضاً لحزب الله، في محاولة اغتيال فاشلة, دانييل دي سيموني - بي بي سي نيوز - القدس

    أسفرت محاولة إسرائيلية لاغتيال شخصية من حزب الله في لبنان الأحد، عن مقتل قيادي بارز من جماعة سياسية معارضة بشدّة لحزب الله.

    وأقرّ الجيش الإسرائيلي، في ردٍّ على استفسار من بي بي سي، بأن الضربة لم تُسفر على ما يبدو عن قتل الهدف المقصود، وأنها "تُقلّل من الضرر" الذي لحق بالمدنيين.

    ويقول حزب القوات اللبنانية، وهو حزب ذو أغلبية مسيحية، إن الضربة التي استهدفت مبنى سكنياً أسفرت عن مقتل المسؤول البارز بيار معوّض وزوجته فلافيا.

    ويقع المبنى السكني في عين سعادة، وهي بلدة ذات أغلبية مسيحية شرق بيروت.

    وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الضربة أسفرت عن مقتل رجل وامرأتين.

    ويقول رئيس البلدية إن القتلى كانوا في الطابق الذي يلي الشقة المستهدفة.

    ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يجري مراجعة للتقارير التي تفيد بأن "عدداً من الأفراد غير المتورطين أصيبوا نتيجة الضربة".

    ويؤكد حزب القوات اللبنانية أن بيار معوض "لم يكن مقاتلاً، ولا هدفاً عسكرياً"، وأنه كان قد احتفل بعيد الفصح في منزله مع عائلته قبل الهجوم الدامي. دان الحزب حزب الله، وقال إن ما حدث هو نتيجة للمواجهات العسكرية التي تم جرّها إلى الأحياء السكنية.

  5. عقوبة الإعدام واحدة من بين الخطط العديدة التي يستخدمها النظام الإيراني لمنع احتجاجات مقبلة, غونشه حبيبازاد - بي بي سي فارسي

    منذ اندلاع الحرب، تنشر وسائل إعلام إيرانية تقارير يومية عن توقيف أشخاص في مختلف أنحاء البلاد. العديد من هؤلاء الموقوفين اتهموا بالتعاون مع الإعلام الغربي وأجهزة الاستخبارات الأجنبية، بالتزامن مع تحذيرات يطلقها مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام لكل من يحيد عن الخط.

    لم تكن هناك أي إشارات بشأن مظاهرات ضخمة معارضة للحكومة على غرار تلك التي اندلعت في يناير/كانون الثاني. في تلك الموجة، قتل ما لا يقل عن 6,508 متظاهراً واعتقل 53 ألف شخصاً وفق وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، (HARNA) في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقد تكون درجة القمع الممارس مع القيود المفروضة حالياً، عاملان مساهمان في غياب الاحتجاجات الكبيرة.

    الشهادات التي وردت من العاصمة، تفيد بأنّ هناك صوت آخر يصدر أحياناً في الليل، إلى جانب أصوات الانفجارات والغارات، تمنع الناس من النوم.

    إنه صوت تحرك آليات الدوريات التي تجوب الشوارع برايات الجمهورية الإسلامية ومكبرات الصوت، والتي يمكنها تقوية الشعور بالسيطرة.

    استخدمت أساليب أخرى، من بينها الحواجز التي تظهر في أنحاء المدن وقطع الإنترنت، وحجم هائل من الرسائل التحذيرية الموجهة إلى السكان.

    تحدّ هذه الإجراءات من الاتصال، وتجعل من الصعب انطلاق وانتشار الاحتجاجات.

    منذ اندلاع الحرب، يروّج المسؤولون الإيرانيون والقناة الإعلامية الحكومية لتجمعات ليلية مؤيدة للنظام في الميادين الرئيسية في المدن، وهي الميادين ذاتها التي شهدت بعض الاحتجاجات المناهضة للنظام في يناير/كانون الثاني.

  6. أبرز ما حدث خلال الساعات الأخيرة الماضية

    • أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل قصفت منشأة بتروكيماوية إيرانية رئيسية في عسلوية.
    • أفادت وسائل إعلام إيرانية بتضرر عدد من وحدات الإنتاج، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
    • يأتي هذا الهجوم الأخير بعد أن حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شنّ هجمات أكبر على البنية التحتية الإيرانية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي تضمّن ألفاظاً نابية.
    • قال ترامب إن يوم الثلاثاء سيكون "يوم محطات الطاقة ويوم الجسور" إذا لم تُعد إيران فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 20 في المئة من نفط العالم.
    • استمرت الغارات في أنحاء الشرق الأوسط، وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد المخابرات في الحرس الثوري الإيراني.
    • أفاد مراسلونا في المنطقة بسماع دويّ طائرات مقاتلة بشكل متواصل.
  7. 5 شروط وخطة من 15 بنداً: نظرة على مقترحات سابقة لإنهاء الحرب

    بدأت تتكشف بعض التفاصيل حول إطار عمل لوقف إطلاق النار، يُشاع أنه مُقدّم إلى كل من الولايات المتحدة وإيران.

    لكن هذه ليست المرة الأولى التي يُطرح فيها موضوع خطة سلام. وأظهرت تقارير سابقة عن مفاوضات أنّها باءت بالفشل، إذ رفضت الولايات المتحدة وإيران الشروط، أو أنكرتا حتى انعقاد أي محادثات.

    وفي 24 مارس/آذار، ظهرت تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة من 15 بنداً، بتوسّط من باكستان.

    وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الخطة تضمنّت مطالب من إيران بتدمير المنشآت النووية الرئيسية، ووقف تمويل الوكلاء المسلحين في المنطقة - مثل حزب الله والحوثيين - وفتح مضيق هرمز. وفي المقابل، سترفع الولايات المتحدة العقوبات عن إيران.

    رفضت طهران الخطة رفضاً قاطعاً في البداية، واصفةً إياها بـ"المبالغ فيها"، لكن وسائل إعلام إيرانية رسمية نشرت لاحقاً خمسة شروط لإنهاء الحرب. وشملت هذه الشروط التعويضات وضمان عدم تعرض إيران لهجوم آخر.

    بعد ذلك، في 31 مارس/آذار، أُعلن عن خطة سلام من خمس نقاط، صاغتها باكستان والصين. جاءت خطة السلام بعد زيارة وزير الخارجية الباكستاني إلى بكين لطلب الدعم الصيني لجهود بلاده في التفاوض لإنهاء هذا النزاع.

    تزامن ذلك مع تصريحات دونالد ترامب بأن المفاوضات تسير "بشكل ممتاز"، لكن طهران نفت وجود أي محادثات جارية.

    كما سمعنا تصريحات ترامب مجدداً في 2 أبريل/نيسان، حين ادعى أن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار.

    وسرعان ما وصفت وزارة الخارجية الإيرانية هذا الادعاء بأنه "كاذب ولا أساس له من الصحة".

  8. مسؤول في البيت الأبيض: "وقف الحرب مجرد فكرة لم يوافق عليها ترامب بعد"

    أفادت وكالة رويترز للأنباء، نقلاً عن مصادر لم تسمها، بأن الوسطاء يعملون على خطة جديدة لوقف فوري لإطلاق النار.

    ورداً على هذه التقارير، صرّح مسؤول في البيت الأبيض لبي بي سي بأن هذه "مجرد فكرة من بين أفكار عديدة، ولم يوافق عليها ترامب. عملية الغضب الملحمي مستمرة".

    وأضاف المسؤول أن ترامب "سيتحدث بتفصيل أكبر" في مؤتمر صحفي الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش.

  9. عراقجي: الأمريكيون والإسرائيليون اعتدوا على جامعة شريف الصناعية في طهران وسيرى المعتدون قوتنا قريباً

  10. إصابة شخص في أبوظبي جراء شظايا اعتراض هجوم إيراني واستهداف منشآت في الإمارات

    أعلنت السلطات الإماراتية الاثنين إصابة شخص إثر سقوط شظايا نتيجة اعتراض الدفاعات الجوية هجوماً على منطقة صناعية في العاصمة أبوظبي، في ظل استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج.

    وذكر مكتب أبوظبي للإعلام على منصة إكس "تتعامل الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادث نتيجة سقوط شظايا على شركة نظم رنين في مدينة أبوظبي الصناعية مصفح - إيكاد إثر الاعتراض الناجح للدفاعات الجوية".

    وأضاف أن ذلك "أسفر عن تعرُّض شخص من الجنسية الغانية إلى إصابة متوسطة".

    وفي الفجيرة، تحدثت السلطات عن "حادث ناجم عن استهداف مبنى شركة الاتصالات +دو+" بمسيّرة إيرانية، من دون تسجيل إصابات.

    يأتي ذلك غداة سقوط شظايا على إثر استهداف ميناء خورفكان المطل على خليج عُمان في إمارة الشارقة، وفقاً للسلطات.

    وتشنّ طهران هجمات على جيرانها الخليجيين الذين تتهمهم بالسماح للقوات الأمريكية بشن هجمات انطلاقاً من أراضيهم، وتنفي دول الخليج هذه الاتهامات بشكل قاطع.

  11. تقارير إيرانية: استمرار التحقيق لتقييم أضرار الهجوم على منشآت بتروكيماوية

    أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، نقلاً عن نائب محافظ بوشهر، أن التحقيق لا يزال جارياً حول حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم على المنشآت.

    ووفقاً للوكالة، فقد تضررت عدة وحدات إنتاج بتروكيماوية، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

  12. تذبذب أسعار النفط وسط تقلب في التداول, أوزموند شيا - بي بي سي

    انخفضت أسعار النفط من مستوى 110 دولارات الذي سجلته صباح الاثنين، بعد أن بلغ ذروته إثر تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير البنية التحتية الحيوية في إيران ما لم تسمح للسفن بعبور مضيق هرمز.

    وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي الأحد، فيه عبارات نابية، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستهاجم محطات توليد الطاقة والجسور ما لم يُفتح الممر المائي الحيوي بحلول الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1 صباحاً بتوقيت بريطانيا الصيفي يوم الأربعاء - 12 منتصف الليل بتوقيت غرينتش).

    وكان سعر خام برنت قد ارتفع فوق 110 دولارات (83.38 جنيهاً إسترلينياً) للبرميل صباح الاثنين بتوقيت المملكة المتحدة، قبل أن يتراجع بعد تقرير عن محادثات أمريكية إيرانية حول وقفٍ محتمل لإطلاق النار.

    وذكر موقع أكسيوس الإخباري أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء الإقليميين يناقشون بنود وقفٍ محتمل لإطلاق النار لمدة 45 يوماً، قد يُفضي إلى إنهاءٍ دائم للصراع، وذلك نقلاً عن مصادر أمريكيّة وإسرائيلية وإقليمية.

    وفي الساعات التي تلت تقرير أكسيوس، انخفض سعر النفط العالمي القياسي من أكثر من 110 دولارات للبرميل إلى حوالي 107 دولارات.

  13. وزير الدفاع الإسرائيلي: تدمير منشأتين بتروكيماويّتين في إيران وإخراجهما عن الخدمة بالكامل

    أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي شنّ "هجوماً عنيفاً" استهدف أكبر منشأة للبتروكيماويات في إيران.

    وأكد أن المنشأتين، اللتين تمثلان معاً نحو 85 في المئة من صادرات إيران في هذا القطاع، خرجتا عن الخدمة بالكامل، مشيراً إلى أن ذلك يُعد "ضربة اقتصادية قاسية للنّظام الإيراني تُقدّر بعشرات مليارات الدولارات".

    وأضاف أنه، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، صدرت توجيهات للجيش بمواصلة استهداف البنية التحتية الوطنية "للنظام الإيراني الإرهابي بكل قوة".

    وأشار إلى أن استمرار ما وصفه بالعدوان على إسرائيل، وإطلاق النار على المدنيين، سيؤدي إلى تصاعد الخسائر الاقتصادية والاستراتيجية التي تتكبدها إيران، وقد يفضي إلى تآكل قدراتها، على حد تعبيره.

  14. أضرار في وسط إسرائيل جراء ذخائر عنقودية من صاروخ إيراني

    تسببت ذخائر عنقودية ناتجة عن صاروخ باليستي إيراني في أضرار وسط إسرائيل، بحسب ما أفادت به فرق الإنقاذ.

    وقال موقع تايمز أوف إسرائيل إن القوات تتعامل مع مواقع سقوط في كلّ من رمات غان، وجفعتايم، وبني براك، وبتاح تكفا.

    وتُظهر لقطات من رمات غان أن أحد المباني تعرّض لإصابة مباشرة من إحدى هذه القنابل الصغيرة.

  15. ضربة إيرانية على حيفا تقتل أربعة وتقوض شعور الإسرائيليين بالأمان, لوسي ويليامسون - مراسلة شؤون الشرق الأوسط، من حيفا

    لقد شاهدنا للتو إخراج أربع جثث من تحت الأنقاض في حيفا، وهم من سكان مبنى أصابه صاروخ إيراني أمس.

    وقال مسؤولون أمنيون إن الصاروخ لم ينفجر عند الارتطام، وبقي نشطاً عند وصول فرق الإنقاذ، ما صعّب عمليّات البحث.

    وأفادت التقارير أن فرق البحث اضطرت إلى الحفر عبر خرسانة مبنى مجاور للوصول إلى الأشخاص الأربعة الذين كانوا عالقين في الداخل.

    وقال مور باريل، الذي يعيش في مبنى مقابل لموقع الانفجار، إنه رغم وجود منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات في إسرائيل، فإن العيش تحت تهديد الهجمات الإيرانية يشبه مقامرة يومية بـ"الروليت الروسي".

    وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الدعم الواسع بين الإسرائيليين اليهود لهذه الحرب بدأ يتراجع، بعد أكثر من خمسة أسابيع من الصراع.

    وتصف إسرائيل تحقيق النصر بمدى نجاحها في استهداف مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية وقياداتها، لكن هدف إيران هو ضرب إحساس إسرائيل بالأمن، وهو ما يمكن تحقيقه عبر ضربة صاروخية واحدة على مبنى واحد.

  16. تقارير عن مقترح اتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة، ما الذي نعرفه حتى الآن؟

    تفيد تقارير كل من وكالة رويترز وموقع أكسيوس بأنه تم تقديم مقترح لوقف الأعمال القتالية إلى الولايات المتحدة وإيران.

    وقد ظهرت بعض التفاصيل، لكن لا يزال هناك الكثير مما لم يُكشف عنه، إليكم ما نعرفه حتى الآن:

    ما الذي نعرفه:

    • ذكرت رويترز أن إطاراً لإنهاء الأعمال القتالية تم تقديمه إلى الولايات المتحدة وإيران.
    • ووفقاً للتقارير، يتضمن الاتفاق مرحلتين: وقف إطلاق نار فوري، يعقبه اتفاق أشمل في وقت لاحق. ويتوافق ذلك مع ما ذكره موقع أكسيوس حول مناقشة الوسطاء هدنة لمدة 45 يوماً.
    • تشير التقارير إلى مشاركة وسطاء من باكستان ومصر وتركيا في المفاوضات، وأضافت رويترز أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير كان على تواصل "طوال الليل" مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.
    • قال مسؤول إيراني رفيع إن طهران ترفض إعادة فتح مضيق هرمز كجزء من أي وقف إطلاق نار مؤقت، بحسب رويترز.
    • تأتي هذه التقارير بعد أن بدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدّد مهلة جديدة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز بحلول الساعة 20:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء (01:00 بتوقيت غرينتش الأربعاء).

    ما الذي لا نعرفه:

    • تفاصيل إضافية حول بنود الاتفاق، مثل كيفية معالجة القضايا الرئيسية في الحرب، بما في ذلك مضيق هرمز، والضربات العسكرية، وتخصيب اليورانيوم.
    • مدى تشابه هذا المقترح مع مبادرات سابقة لم تنجح، مثل الخطة ذات الـ15 بنداً التي قُدمت لإيران في أواخر مارس/آذار.
    • دور دول الخليج، التي تعرضت لهجمات متكررة خلال هذا النزاع، ضمن مقترح السلام.
    • ما إذا كان هناك جدول زمني واضح لرد أي من الطرفين على المقترح.
  17. إيران: تقاعس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يشجع استهداف منشآت نووية

    قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن عدم تحرك الوكالة الدولية للطاقة الذرية "يشجع العدوان" على المنشآت النووية، بما في ذلك محطة بوشهر.

    وفي رسالة موجهة إلى مدير الوكالة، أشار إسلامي إلى أن المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران تعرضت للاستهداف أربع مرات حتى الآن، مضيفاً أن الهجوم الأخير في محيطها في 4 أبريل/نيسان أسفر عن مقتل أحد عناصر الأمن وإصابة آخرين.

    وحذر من أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى تسرب مواد مشعّة من مفاعل قيد التشغيل، ما قد يخلف "عواقب لا يمكن إصلاحها" على السكان والبيئة والدول المجاورة.

    ووصف إسلامي هذه الهجمات بأنها انتهاك واضح للقانون الدولي، منتقداً ما اعتبره "غياب تحرك حاسم" من جانب الوكالة، ومؤكداً أن الاكتفاء بإبداء القلق "غير كافٍ" وقد يشجع على تكرار مثل هذه الهجمات.

  18. الجيش الإسرائيلي يعلن فشل اغتيال عنصر في حزب الله

    أكد الجيش الإسرائيلي فشل محاول اغتيال أحد عناصر حزب الله في منطقة عين سعادة في شرق بيروت، أسفرت عن مقتل مسؤول في حزب مناهض لحزب الله.

    وقال موقع تايمز أوف إسرائيل إن البحرية الإسرائيلية نفذت هجوماً على شقة سكنية داخل مبنى في عين سعادة، أدت إلى مقتل قيادي في حزب القوات اللبنانية المعارض لحزب الله، وزوجته.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربة فشلت في اغتيال الهدف في حزب الله، معرباً عن "أسفه للضرر" الذي لحق بالمدنيين.

  19. بقائي: إيران أعدت لائحة مطالب "وفق مصالحنا واعتباراتنا الخاصة"

    قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، اسماعيل بقائي، إن إيران صاغت ردها على الوسطاء العاملين على إنهاء الحرب.

    وأشار بقائي إلى أنّ الورقة الأمريكية التي شاركها الوسطاء وتتضمن 15 نقطة "لم تكن مقبولة بالنسبة لنا على الإطلاق".

    وأضاف أن المفاوضات الهادفة لإنهاء الصراع "لا تتماشى وسياسة الإنذارات والتهديدات بارتكاب جرائم حرب".

    وقال إن إيران أعدت لائحة مطالب "بناء على مصالحنا واعتباراتنا الخاصة".

    ووضح: "علمنا منذ البداية ما نريد وما هي الخطوط الحمراء التي ننوي تخطيها، وموقفنا واضح أكثر من أي وقت الآن. إجاباتنا كانت جاهزة منذ اللحظة التي طرح فيها هذا النقاش".

    وبيّن أن إيران جهزت ردودها الخاصة "وستعلن عنها في الوقت المناسب".

  20. كاتس يؤكد قتل خادمي ويهدد قادة إيران: "سيبقون تحت الملاحقة"

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الجيش الإسرائيلي قتل مجيد خادمي، رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، خلال عملية في طهران، واصفاً إياه بأنه من "أبرز المسؤولين عن جرائم الحرب" ومن أعلى القيادات في الجهاز.

    وأضاف كاتس أنه تلقى إحاطة من رئيس الأركان بشأن العملية التي نُفذت خلال الليل، مشيراً إلى أن الحرس الثوري "يستهدف المدنيين بينما إسرائيل تستهدف قادة إرهابيين"، ومؤكداً أن قادة إيران "سيبقون تحت الملاحقة".