تقارير تتحدث عن وقوع ضربات جديدة بعد أسابيع من هجوم سابق على حقل غاز بارس الجنوبي
صدرت تقارير الاثنين، بعد أسابيع من موجة استنكار دولية أعقبت الهجوم الإسرائيلي على حقل غاز بارس الجنوبي في إيران يوم 18 مارس/آذار. وردّت طهران حينها بضرب مجمّع للطاقة في قطر، إلى جانب استهداف مواقع طاقة أخرى في منطقة الخليج.
وشكّلت الهجمات على البنية التحتية للطاقة تصعيداً في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، التي كانت قد ردّت بالفعل عبر تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأدّت هذه التطورات إلى ارتفاع أسعار الطاقة، كما صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقاً بأنه لم يكن على علم مسبق بالهجوم على بارس الجنوبي.
وأثارت التداعيات تساؤلات حول مدى تماسك موقف إسرائيل والولايات المتحدة في أهدافهما الحربيّة، إذ شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحقاً على أن إسرائيل "تصرّفت بمفردها".