جاءت مكالمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق عقب تقارير عديدة أشارت إلى أن روسيا تُساعد إيران في صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، نقلت عدة وسائل إعلام أمريكية، من بينها صحيفة واشنطن بوست ونيويورك تايمز ووكالة أسوشيتد برس، عن مسؤولين لم تكشف عن هويتهم، قولهم إن موسكو تُزوّد طهران بمعلومات استخباراتية تُساعدها على استهداف أفراد عسكريين ومنشآت في الشرق الأوسط.
ولم تُؤكد روسيا رسمياً تقديمها أي مساعدة لإيران، إلا أن موسكو أدانت الضربات الجوية على إيران، واصفةً إياها بـ"الخطوة المتهورة".
ومن الناحية النظرية، قد تُؤدي مساعدة إيران في مهاجمة أهداف أمريكية إلى توتر العلاقات بين موسكو وإدارة ترامب.
وقد التقى ممثلون عن الولايات المتحدة وروسيا عدة مرات هذا العام لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، وهي محادثات كان الكرملين يأمل من خلالها أن تُمارس واشنطن ضغوطاً على كييف.
ولم يُصرّح البيت الأبيض بشأن مساعدة روسيا لإيران بالفعل، لكنه يُؤكد أن مثل هذه المساعدة لن تُحدث فرقاً يُذكر.
وقال ترامب أمس، متحدثاً إلى الصحفيين على متن طائرة الرئاسة: "إذا نظرتم إلى ما حدث لإيران في الأسبوع الماضي، ستجدون أن حصولهم على المعلومات لا يُفيدهم كثيراً".
وامتنع مبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، الذي يقود المفاوضات مع روسيا، عن أي تأكيد حول مدى مشاركة روسيا معلومات استخباراتية مع إيران.
ومع ذلك، ووفقاً لويتكوف، فقد حذّر موسكو "بشدة" من مساعدة طهران.