You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

نتنياهو يقول إنه يأمل في استعادة كل الرهائن في غزة "خلال الأيام المقبلة"، وأنباء عن تحديد موعد المفاوضات في مصر

في يوم وصفه ترامب بـ"العظيم"، أعلنت حماس استعدادها للتفاوض، لكن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في غزة رغم دعوة واشنطن "لوقف فوري" للقصف، وسط أنباء عن تحديد موعد المفاوضات في مصر.

ملخص

تغطية مباشرة

  1. جنوب أفريقيا ترحب بموافقة حماس على إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين

    رحبت حكومة جنوب أفريقيا، السبت، بموافقة حركة حماس على إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين بموجب خطة أمريكية بشأن بغزة، وحثّت إسرائيل على "الإفراج عن السجناء السياسيين والأطفال الفلسطينيين في المقابل".

    وذكرت وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا في بيان "نرحب بقرار حماس إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين واستعدادها المعلن لمزيد من التعاون. يجب أن يُقابل هذا القرار بإجراء مماثل من قبل دولة إسرائيل".

  2. الأمم المتحدة: خطة ترامب فرصة مهمة لوقف "المجزرة والمعاناة" في غزة

    اعتبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، السبت، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة تمثل فرصة مهمة لوقف "المجزرة والمعاناة" بصورة "نهائية" في القطاع.

    وأعرب تورك عن "أمله في أن تفتح الديناميكية نحو نهاية الحرب في غزة الطريق لوقف دائم للأعمال الحربية، يليه نهوض وإعادة إعمار، عملاً بالحقوق الإنسانية الدولية والقانون الإنساني، ولحل دولتين نحن بأمس الحاجة إليه"، وفق ما أورد مكتبه عبر إكس.

    وتابع المنشور "إنها فرصة حيوية لكل الأطراف والدول ذات النفوذ للتحرك بحسن نية ووضع حد بصورة نهائية للمجزرة والمعاناة في غزة، والإغداق بالمساعدات الإنسانية على قطاع غزة وضمان إطلاق سراح الرهائن وأعداد الفلسطينيين المعتقلين".

    كذلك رحبت منظمة الصحة العالمية بخطة ترامب لغزة وشدد مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على فرصة إعادة بناء المستشفيات، مؤكداً السبت عبر إكس على أن "السلام خير دواء".

  3. أردوغان: حماس أظهرت استعدادها للسلام

    رحّب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، برد حماس على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، معتبراً أنه يظهر استعداد الحركة للسلام.

    وقال أردوغان أثناء احتفال أقيم في إسطنبول "أظهرت حماس، كما فعلت مرات عديدة في السابق، استعدادها للسلام. لقد فُتحت نافذة أمل لتحقيق سلام دائم في منطقتنا".

  4. مصر تؤكد على بذل أقصى الجهود للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وإعادة إعمار قطاع غزة

    شدّدت مصر على عزمها "بذل أقصى الجهود" بالتنسيق مع الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، "بغية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، والمضي في إعادة إعمار قطاع غزة".

    وكانت وسائل إعلام مصرية قد نقلت خلال الساعات الماضية، عن مصادر مصرية وصفتها بالمطلعة، قولها إنه "جاري الإعداد لبدء مناقشة توفير الظروف الميدانية لعملية تبادل السجناء الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين"، فضلاً عن "الإعداد لتجهيز حوار فلسطيني جامع لمناقشة مستقبل قطاع غزة" دون مزيد من التفاصيل.

  5. صدمة وشكوك في غزة بعد رد حماس, رشدي أبوالعوف – مراسل بي بي سي لشؤون غزة

    خيمت الصدمة والارتباك على أجواء غزة عقب صدور رد حركة حماس على مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

    مئات الفلسطينيين غصّت بهم حساباتي على مواقع التواصل وتطبيقات المراسلة بالأسئلة: "هل انتهت الحرب؟" و"هل نحن في حلم أم في واقع؟".

    تسارع التطورات الميدانية والسياسية ترك كثيرين عاجزين عن استيعاب ما سيأتي بعد ذلك.

    بيان الحركة – الذي يُنظر إليه على نطاق واسع بأنه صيغ بمساعدة وسطاء – لم يرفض المقترح بشكل قاطع، بل قدّم على نحو نادر إجابة بـ"نعم". كثير من الفلسطينيين رأوا في ذلك رداً محسوباً يعيد الكرة إلى ملعب إسرائيل.

    الناشط الغزّي والناقد الدائم لحماس، خليل أبو شمالة، يقول إن القرار يتعلق ببقاء الحركة: "سيصفونه بالحكمة أو بتقديم مصلحة الناس. لكن الحقيقة أنه يتعلق ببقاء حماس في السلطة. أشك أصلاً أن الحركة صاغت البيان – لقد كان بارعاً أكثر من المعتاد".

    حتى الآن، يخيّم عدم اليقين. ثمة تفاؤل، لكن الشكوك قائمة، فيما ينتظر الفلسطينيون ليروا ما إذا كانت الكلمات على الورق كافية حقاً لإنهاء الحرب.

    لكن ردود الفعل على الأرض تراوحت بين الأمل والريبة العميقة. البعض يخشى أن تكون حماس قد وقعت في فخ، وأن إسرائيل ستستعيد أسراها لتعود وتستأنف الحرب. في المقابل، يعتقد آخرون أن فرصة تاريخية قد فُتحت لإنهاء عامين من الدمار.

    "أنصح بالصبر"، يقول إبراهيم فارس لبي بي سي. "لا تنساقوا وراء التفاؤل. ستكون هناك جولات من المفاوضات حول التفاصيل. الشيطان يكمن دائماً في التفاصيل. إن شاء الله يمضي الأمر إلى الأمام، لكن انظروا إلى لبنان، حيث لا يزال هناك نازحون وغارات حتى اليوم".

    محمود ظاهر كتب على فيسبوك أن رد حماس كان غير مألوف من حيث المباشرة. وكتب: "هذه المرة كان الرد ‘نعم’ دون أن تعقبها ‘لكن’ مباشرة. نعم للإفراج عن الأسرى وفق صيغة ترامب، نعم لإنهاء الحرب والانسحاب، نعم لتسليم السلطة إلى جهة فلسطينية. الـ‘لكن’ جاءت فقط لاحقاً. حماس حتى خاطبت غرور ترامب بعبارات مديح".

  6. مصادر إسرائيلية: مفاوضات خطة ترامب تبدأ الأحد في مصر

    من المتوقع أن تبدأ الأحد، في مصر، مفاوضات المرحلة الأولى من خطة ترامب لإطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب في غزة، وفق ما نقلت القناة 12 الإسرائيلية.

    وأضافت القناة أن هناك عقبتان قد تعترضان المحادثات. فمن غير المعروف ما إذا كانت حماس ستوافق على فصل إطلاق سراح الرهائن وانسحاب الجيش الإسرائيلي عن مناقشة "اليوم التالي للحرب".

    إذ أفادت القناة أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن حماس سترغب في ربط إطلاق سراح الرهائن بمطالبها المتعلقة بـ"اليوم التالي".

    وتلفت القناة 12 إلى أنه حتى لو وافقت حماس على ذلك، فستكون هناك مشكلة أخرى، إذ سيبدأ حينها نقاشٌ جوهريٌّ حول خطوط الانسحاب. فإسرائيل تتحدث عن انسحاب جزئي فقط، بينما تريد حماس انسحاباً كاملاً.

    وقالت مصادر إسرائيلية إن "الوزير رون ديرمر، سيرأس الوفد الإسرائيلي، وسيحضر المحادثات في مصر. في المرحلة الأولى، ستتناول المحادثات التنسيق الفنّي لآلية إطلاق سراح الرهائن، ومن المقرر بعد ذلك إجراء مفاوضات جوهرية بشأن المراحل التالية من الاتفاق".

  7. خريطة الانسحابات ومناطق السيطرة وفق خطة ترامب

    نذكّركم أن البيت الأبيض نشر في وقت سابق من هذا الأسبوع، خريطة ميدانية لتفاصيل الخطة الأمريكية المقترحة من قبل الرئيس دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

    وتُظهر الخريطة مراحل الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، موزعة على ثلاثة خطوط ملونة ومنطقة مظللة، كل منها يحمل دلالة سياسية وأمنية ضمن إطار الخطة.

    • اللون الأزرق: مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة، ويُعد نقطة الانطلاق في تنفيذ مراحل الانسحاب.
    • اللون الأصفر: المرحلة الأولى من الانسحاب، وتتزامن مع عملية الإفراج عن الرهائن.
    • اللون الأحمر: المرحلة الثانية من الانسحاب، ونشر قوة الاستقرار الدولية.
    • المنظقة المظللة: المرحلة الثالثة والأخيرة من الانسحاب، وتشكل منطقة أمنية عازلة.
  8. تقارير إعلامية - فرق التفاوض الإسرائيلية تستعد لاستئناف المحادثات

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عدّة، بأنه تم إبلاغ فرق التفاوض بالاستعداد لاستئناف المحادثات اليوم، على أمل المُضي قُدماً في المرحلة الأولى من خطة السلام.

    وذكرت صحيفة هآرتس والقناة 12 الإسرائيلية أنه تم إعطاء تعليمات لتلك الفرق من أجل الاستعداد "للمغادرة اليوم" للمشاركة في المحادثات، على الرغم من أنه من غير الواضح إلى أين سيسافرون.

  9. مستشفيات قطاع غزة استقبلت 66 قتيلاً خلال الـ 24 ساعة الماضية، ووفاة طفلين بسبب سوء التغذية

    أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية 66 قتيلاً و265 إصابة جراء القصف الإسرائيلي المستمر.وأضافت الوزارة أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.كما أوضحت الوزارة أن ستة فلسطينيين قُتِلوا، وأُصيب 40 آخرون قرب مراكز توزيع المساعدات خلال الساعات الماضية فقط.وسجّلت الوزارة أيضاً حالتي وفاة لطفلين بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي لوفيات سوء التغذية إلى 459، بينهم 154 طفلاً.

  10. عباس يشيد بتصريحات حماس "الإيجابية"

    رحّب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بإعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لإيقاف الحرب في قطاع غزة.

    وأشاد عباس بـ"الجهود الكبيرة" التي يبذلها ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتوجه نحو السلام الدائم، شاكراً الدول العربية والإسلامية التي تبذل جهودها في هذا الصدد.

    ووصف عباس تصريحات حركة حماس بـ"الإيجابية"، مرحباً بموافقة الحركة على إطلاق سراح جميع الرهائن، والتعامل بإيجابية في هذه المرحلة "التي تتطلب من الجميع التحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية".

    كما أكد عباس استعداد السلطة الفلسطينية "للعمل البنّاء مع الرئيس ترامب منذ هذه اللحظة ومع جميع الشركاء المعنيين".

    وقال عباس "إن السيادة على قطاع غزة هي لدولة فلسطين، وإن الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة لا بد أن يتم من خلال القوانين والمؤسسات الحكومية الفلسطينية، وبواسطة لجنة إدارية فلسطينية وقوى أمنية فلسطينية موحّدة، في إطار نظام وقانون واحد، وبدعم عربي ودولي"، بحسب تعبيره.

  11. الجيش الإسرائيلي يحذّر من العودة إلى شمال غزة ويؤكد "ما زلنا نطوّق مدينة غزة"

    حذّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، سكان قطاع غزة من البقاء في المناطق الواقعة شمال وادي غزة، واصفاً إياها بأنها "منطقة قتال خطيرة".

    وقال أدرعي، في بيان نُشر عبر حساباته الرسمية، إن شارع الرشيد ما زال مفتوحاً أمام المدنيين للانتقال جنوباً، مشيراً إلى أن قوات الجيش "تطوّق مدينة غزة" وإن أي محاولة للعودة شمالاً "تشكل خطراً شديداً".

    وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يطالب السكان بتجنّب الاقتراب من مناطق انتشار قواته "في أي مكان في القطاع – حتى في جنوبه"، مؤكداً أن ذلك يأتي "من أجل سلامتهم".

  12. قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة ومقتل ستة فلسطينيين

    في هذه الأثناء، تواصل القوات الإسرائيلية قصفها على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

    وتعرضت صباح اليوم مناطق وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع لقصف مدفعي، بالتزامن مع قصف على شمالي مخيم البريج وسط غزة، وغارة جوية شرقي مدينة غزة.

    وأفادت تقارير محلية بمقتل ستة فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف جوي على حي التفاح شمال شرق غزة، كما أصيبت طفلة برصاص القوات الإسرائيلية قرب مدينة حمد السكنية شمالي خان يونس.

    كما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، عن مصادر طبية أن الجيش الإسرائيلي قتل ستة فلسطينيين، بينهم طفلان، خلال قصف استهدف منزلاً في مدينة غزة، وخيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال غربي خان يونس، ما أسفر أيضاً عن إصابة ثمانية آخرين.

    وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد دعا عبر منصته تروث سوشل إسرائيل إلى وقف "فوري" للقصف على قطاع غزة، بعد رد حماس "الإيجابي" على خطته.

  13. مسؤول في حماس: القاهرة ستنظم "مؤتمراً للفصائل الفلسطينية" حول مستقبل إدارة القطاع

    قال مسؤول بارز في حركة حماس، السبت، لفرانس برس، إن مصر ستنظم مؤتمراً للفصائل الفلسطينية لاتخاذ قرار بشأن مستقبل قطاع غزة بعد الحرب، بعدما وافقت الحركة على إطلاق سراح رهائن بموجب خطة ترامب لوقف إطلاق النار.

    وأضاف المسؤول للوكالة أن مصر ستستضيف "حواراً فلسطينياً داخلياً حول الوحدة الفلسطينية ومستقبل غزة بما في ذلك إدارة القطاع".

  14. ما هي خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة؟

    أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن خطته للسلام المكوّنة من 20 نقطة، خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو/ إلى البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الأسبوع.

    وفيما يلي بعض النقاط الرئيسية في الخطة:

    • وقف فوري للعمليات العسكرية.
    • تطلق حماس سراح 20 رهينة إسرائيلية محتجزين لديها، بالإضافة إلى رفات أكثر من 20 رهينة يُعتقد أنهم قتلوا.
    • تطلق إسرائيل سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين وتسلّم رفات آخرين من سكان غزة.
    • تتخلى حماس عن سلاحها ولا يكون لها دور في حكم غزة.
    • بمجرد موافقة الأطراف على الاقتراح، سيتم إرسال "المساعدات الكاملة على الفور إلى قطاع غزة".
    • تحكم القطاع مستقبلياً "لجنة فلسطينية من أعضاء تكنوقراط غير سياسية" تخضع لإشراف "مجلس السلام" الدولي برئاسة ترامب ويضم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وقادة آخرين.
    • تترك الخطة الباب مفتوحاً أمام إقامة دولة فلسطينية مستقبلية، على الرغم من أن نتنياهو يجدد رفضه للفكرة.

    الفديو التالي يوضح نقاط الخطة بشكل مباشر ومُبسط.

  15. عائلات المحتجزين: "نحن في أيام حاسمة من أجل التوصل إلى اتفاق"

    قال منتدى الرهائن والمفقودين في إسرائيل، إن الوقت قد حان لكي "يتكاتف الإسرائيليون" لضمان عودة جميع المحتجزين المتبقين في غزة.

    وجاء في بيان للمنتدى: "نحن في أيام حاسمة من أجل التوصل إلى اتفاق – أيام ستحدد موعد عودة المحتجزين الأحياء لإعادة التأهيل، وعودة المتوفين لدفنهم بشكل لائق".

    وأضاف: "هذه هي اللحظة التي يجب أن يتكاتف فيها جميع الإسرائيليين ويطالبوا بصوت عالٍ: افعلوا كل ما يمكن لإعادة إخوتنا وأخواتنا إلى الوطن".

    المنتدى، الذي تأسس مباشرة بعد هجوم السابع من أكتوبر، يُدار إلى حد كبير من قبل متطوعين، ويقدم الدعم لعائلات المحتجزين، كما يمارس ضغوطاً على الحكومة من أجل إعادتهم.

    ودعا المنتدى الإسرائيليين إلى التجمع مساء السبت في "ساحة المحتجزين" بتل أبيب، لإحياء الذكرى السنوية الثانية لهجوم السابع من أكتوبر التي تأتي بعد أيام.

    واختتم بالقول: "هذه هي اللحظة والمكان والفرصة لإثبات أن لا شيء أقوى من التضامن الإسرائيلي".

  16. حركة الجهاد الإسلامي "تؤيد" موافقة حماس على خطة ترامب

    أيدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، حليفة حماس، رد الحركة على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، قائلة "إنها تمثل موقف المقاومة الفلسطينية".

    ومن المفترض أن تضيف موافقة الجهاد الإسلامي، زخماً سياسياً لرد حماس فيما يتعلق بإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى الحركتين في غزة.

  17. عباس يعلن التزامه بإجراء انتخابات عامة خلال عام من انتهاء الحرب وإعداد دستور مؤقت

    قال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة مفصلية تتطلب تحمّل الجميع لمسؤولياتهم الوطنية، مشيراً إلى استمرار العمل على توسيع دائرة الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية والعضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

    وأعلن محمود عباس، في بيان صدر عنه مساء أمس، التزامه بإجراء انتخابات عامة خلال عام من انتهاء الحرب، وتكليف الجهات المختصة بإعداد دستور مؤقت خلال ثلاثة أشهر يشكّل قاعدة للانتقال من السلطة إلى الدولة.

    كما أكد عباس على أن الترشح للانتخابات سيقتصر على من يلتزم ببرنامج منظمة التحرير، ومبدأ حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، مع وجود قوة أمنية شرعية واحدة.

  18. الجيش الإسرائيلي يصدر تعليمات بالاستعداد لتنفيذ المرحلة الأولى من إطلاق سراح الرهائن

    قال الجيش الإسرائيلي في بيان، السبت، إن رئيس الأركان، هرتسي زامير، اجتمع مع كبار القادة لإجراء تقييم خاص للوضع في ضوء التطورات، في أعقاب دعوة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب إسرائيل بوقف قصف غزة فوراً، بعد موافقة حماس الإفراج عن الرهائن وفق مقترحه والدخول في مفاوضات فورية عبر الوسطاء.

    وجاء في البيان أنه "بناء على أوامر المستوى السياسي، أصدر زامير تعليماته بالاستعداد لتنفيذ المرحلة الأولى من خطط ترامب لإطلاق سراح الرهائن، من دون توضيح ما تتضمنه تلك الأوامر".

    وأضاف البيان أن رئيس الأركان شدد على "أنه في ضوء الحساسية العمليّاتية، يتعين على القوات إظهار درجة أعلى من الجاهزية والوعي، وكذلك تم توضيح الحاجة إلى استجابة سريعة لإزالة أي تهديد".

  19. "ترامب متفائل، لكن لا مجال للاحتفال بعد", أنطوني زورتشر- مراسل بي بي سي لشؤون أمريكا الشمالية

    لم تكن رسالة الفيديو طويلة، لكن دونالد ترامب أوصل رسالته بوضوح. واصفاً اليوم بأنه "يوم كبير" و"يوم مميز للغاية"، بذل الرئيس جهداً خاصاً في شكر الدول الإسلامية التي تعاونت مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق يمكن لحماس- على الأقل جزئياً- القبول به.

    ورغم أن ترامب أقرّ بأن "الكلمة النهائية" لم تُقل بعد، إلا أنه إذا نجحت جهوده في إقناع حماس بالإفراج عن جميع الرهائن المتبقين، أحياءً وأمواتاً، فسيكون قد حقق نصراً دبلوماسياً كبيراً- وهو نصر عملت عليه إدارته، وكذلك إدارة جو بايدن من قبله، بكل جهد.

    ومن اللافت أن ترامب لم يذكر إسرائيل في رسالته، رغم أن الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للموافقة على خطة السلام الأمريكية كان من أبرز إنجازات ترامب خلال هذه المفاوضات المعقدة.

    لا أحد في البيت الأبيض سيحتفل الآن، لكن من الواضح أن الرئيس متفائل وممتن.

  20. ملخص: ما قاله ترامب وحماس ونتنياهو

    شهدت الساعات الماضية جهوداً دبلوماسية مكثّفة على أعلى المستويات لإنهاء الصراع في غزة.

    إذا كنت تتابع الآن، فإليك أبرز ما حدث:

    • حركة حماس ردت على خطة السلام المقترحة من الرئيس ترامب، معلنة استعدادها لتسليم إدارة قطاع غزة إلى هيئة فلسطينية من "التكنوقراط"، والموافقة على الإفراج عن جميع الرهائن "أحياءً وجثامين".
    • في المقابل، تسعى الحركة للتفاوض بشأن عدة قضايا وردت في الخطة.
    • الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا إسرائيل إلى "الوقف الفوري لقصف غزة"، مشيراً إلى أن "حماس جاهزة لسلام دائم".
    • رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن إسرائيل ستبدأ الاستعداد لتنفيذ "المرحلة الأولى" من خطة ترامب المتعلقة بالإفراج عن الرهائن، متعهداً بالعمل "بتعاون كامل مع الرئيس وفريقه لإنهاء الحرب".
    • تنص الخطة الأمريكية على أنه بمجرد إعلان إسرائيل موافقتها رسمياً، تبدأ مهلة 72 ساعة للإفراج عن جميع الرهائن.
    • رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وصف رد حماس على الخطة بأنه "خطوة مهمة إلى الأمام".