
احتجاجات في الخرطوم امام السفارة الألمانية
تصاعدت في عدة دول عربية الاحتجاجات ضد فيلم "براءة المسلمين" المسيء للإسلام.
وانضمت كل من تونس والسودان ولبنان وفلسطين، إلى قائمة الدول التي شهدت احتجاجات أمام سفارات الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.
وامتدت ألسنة اللهب والدخان لتغطي محيط السفارة الأمريكية في العاصمة التونسية التي حاول بعض المحتجين اقتحامها يوم الجمعة 14 سبتمبر/ايلول.
ووقعت اشتباكات بين الشرطة والمحتجين واستخدمت الحجارة والغازات المسيلة للدموع لتفريقهم من مجمع السفارة الأمريكية.
أما في السودان، فقد امتدت الاحتجاجات المناهضة للفيلم المسيء للإسلام لتشمل سفارتي ألمانيا والمملكة المتحدة في الخرطوم. وأشعلت النيران في محيط السفارة الألمانية يوم الجمعة 14 سبتمبر/ايلول، كما قام المحتجون بتمزيق العلم الألماني.
وحاول المحتجون دخول السفارة البريطانية في الخرطوم، إلا أنهم منعوا من ذلك قبل أن يلقوا الحجارة في محيطها. وأطلقت الشرطة السودانية القنابل المسيلة للدموع لتفريق 5000 متظاهر، حاولوا اقتحام السفارتين احتجاجا على الفيلم.
أما في لبنان، فقد قتل شخص بعد اشتباكات بين رجال الأمن ومحتجين في مدينة طرابلس شمالي البلاد. وأشعل محتجون النار في مطعم أمريكي للوجبات السريعة في طرابلس
أما في مصر، فقد استمرت الاحتجاجات لليوم الثالث على التوالي بعد صلاة الجمعة وطالب المحتجون بسحب الفيلم.وكان عدد من الاحزاب والجماعات الاسلامية في مصر ومن بينها جماعة الاخوان المسلمين قد تراجعت عن دعوتها للمشاركة في "مليونية" نصرة الرسول التي كان مقررا تنظيمها عقب صلاة الجمعة في ميدان التحرير.
أما في غزة، فقد انطلقت مباشرة بعد صلاة الجمعة مظاهرة شارك فيها الاف الفلسطينيين يتقدمهم رئيس وزراء الحكومة المقالة في غزة اسماعيل هنية إلى جانب عدد من قادة حماس والفصائل الفلسطينية.
وحمل المشاركون أعلام الفصائل الفلسطينية خاصة رايات حركتي حماس والجهاد الاسلامي مرددين شعارات منها"الموت الموت لأميركا والموت الموت لإسرائيل".
- كيف ترى الشكل الذي اتخذته الاحتجاجات ضد فيلم "براءة المسلمين" المسيء للإسلام؟
- هناك من يقترح أشكال احتجاجات أخرى أكثر سلمية كتسليم الرسائل ومقاطعة البضائع الأمريكية. كيف تراها؟
- ماهو مستقبل علاقات الولايات المتحدة مع الدول التي شهدت هذه الاحتجاجات؟

رقم التعليق 1.
khairat hammad - GIZA12 سبتمبر 2012 - 12:07
جنت على تفسها براكش
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 1)
رقم التعليق 2.
khairat hammad - GIZA12 سبتمبر 2012 - 12:27
هذا هو نتيجة حصاد الفكر الأمريكي تجاه حرية الأديان والحرية التي ليس لها حدود في أمريكا وهذا هو نتيجة سلبية الإجراءات التي تتخذها أمريكا لكل من يحاول أن يسيء إلى الدين الأسلامى بصفة خاصة سادتي الأعزاء رد الفعل هذا الذي تصاعد بشكل ملفت للنظر سواء في بنغازي أو في مصر أسبابه كثيرة منها كثرة الإعلان عن حرق المصاحف من الأمريكيين المتشددين وكانت أمريكا لا تتخذ أي رد فعل وبعدها الإساءة إلى الرسول محمد سواء بالرسم أو بالتمثيل فتولد عند الأسلامين كثير من البغض والكره لأمريكا أضف إلى هذا مساندتها الدائمة لإسرائيل فهذا ما جنته أمريكا على نفسها أما كون الموضوع بتطرق للقتل فهذا أمر مرفوض تماما أو التعرض لأي شخص ليس له ذنب فيما ارتكبه بعض من الأمريكيين المتشددين فهذا أمر مرفوض ولكن الذي لابد أن يحاكم على كل هذا هم من قاموا بفعل هذا من أول حرق المصحف وحتى من قام بتمثيل هذا الفيلم الهزلي وهل هناك من حل ؟ نعم يحب أن يكون هناك عقابا رادعا على أي دولة تقوم بالتعرض لأي دين أو لأي رسول أو نبي أو أي من الصحابة الكرام سواء بالفعل أو القول ويكون هذا القانون دوليا وليس دستوريا فقط مع خالص التعزى لاسرة السفير ورفاقه
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 2)
رقم التعليق 3.
salim12 سبتمبر 2012 - 12:55
للاسف انه لن تكون هناك اي ردة فعل سيكون هناك الكثير من التنديد بل سيعمل قادة من يسمون انفسهم اسلاميين على استغلال هدا الحدث من اجل كسب شعبية ومكاسب شخصية بتصريحات حماسية خلاصة القول نحن من نسيئ للرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا منهم وقال ( لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم ) لكن و للاسف في هذا الزمن الردئ اصبحنا نتباهى بصداقتهم و نقول اصدقاء الشعب الليبي و السوري بل و اصبحو مرجعية بعض الدول مثلا في الفتن اللتي تتخبط فيها الدول العربية لم يخرج علينا اي زعيم و يقول لنرجع الى كتاب الله و رسوله و نفض المشكل في سوريا الكل يقول لنرجع الى الناتو و امريكا و فرنسا
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 3)
رقم التعليق 4.
khairat hammad - GIZA12 سبتمبر 2012 - 13:01
سادتي الأعزاء الكرام ما هو دور رجال الدين في الفترة القادمة ؟ دور رجال الدين مهم جدا فيجب أن يقوم رجال الدين بتفعيل الحوار الديني في جميع أنحاء العالم ويجب منع رجال الدين المتشددين ولا يسمح لهم بإجراء أي حوار أو أي ندوة لأنهم الأساس في هذا التشدد الديني سادتي الأعزاء هذا التشدد الديني والذي مصدره في الأساس رجل الدين أصبح له ضحايا أيضا لا ذنب لهم كما انه الأساس في انتشار الإرهاب سادتي الأعزاء يجب تقنين حرية التعامل مع الأديان وخصوصا الرسل والأنبياء والصحابة وأمهات المؤمنين هؤلاء لا دخل لهم بالسياسة ولا بما يحدث الآن فإذا كان هؤلاء موجودون ألان ما كنت ترى سارقا يسرق أو مظلوما بالسجن أو ما كنت ترى مظلوما يمشى على الأرض فما ذنب هؤلاء وما ذنب هؤلاء أيضا الذين يقتلوا بدون أي سبب أيضا؟
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 4)
رقم التعليق 5.
khairat hammad - GIZA12 سبتمبر 2012 - 13:02
سادتي الأعزاء لا داعى في التهاون في مثل هذه الأمور وخصوصا بعد تصاعد التيارات الإسلامية إلى الحكم فالأمر أصبح مختلف تماما اليوم عن ما سبق الآمر جد خطير سادتي الأعزاء يجب أن نبدأ من اليوم في اخذ الذين قتلوا بدون أي وجه حق بتقديم كل من أساء إلى الدين والى الرسول إلى محكمة عاجلة رادعة لأنهم يتحملوا الجزء الأكبر في تطور الأحداث بهذا الشكل حتى وصلت إلى هذه الصورة التي هي للأسف محزنه جدا فالديانات والرسل والأنبياء والصحابة وأمهات المؤمنين يعتبر امن قومي أو خط احمر لا يجب الاقتراب منهم أبدا مرة أخرى خالص التعازي لآسر هؤلاء الضحايا ضحايا السياسات والصراعات وتشدد الجهل الدينى الارهابى الذي هو ما يسمى الحريات التي تنتهجها الحكومات دون أي ضوابط أو عقوبات رادعه ورجال الدين المتشددين المسيسين الذين يطلق لهم العنان الموالون للحكومات
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 5)
تعليقات 5 من 98