توت عنخ آمون: "كنوز الفرعون الذهبي" تعرض في لندن

"توت عنخ آمون: كنوز الفرعون الذهبي" هو اسم المعرض الذي افتُتح يوم السبت الماضي في لندن لعرض كنوز مقبرة الملك الشاب. مها القاضي من فريق بي بي سي زارت المعرض، وهو المحطة الثالثة في جولة الفرعون الشاب الأخيرة قبل الاستقرار في المتحف المصري الكبير في القاهرة.

صورة لثعبان وجملة من كتاب الموتى
التعليق على الصورة، "اعتقد المصريون القدماء أن الإنسان يموت مرتين. مرة بوفاته، والثانية بوفاة آخر شخص يذكر اسمه." بهذه العبارات يستقبل معرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون الزائرين، ليدلل على خلود الملك الذي يردد العالم بأسره اسمه.
الزوار يقفون أمام شاشة كتب عليها توت عنخ آمون
التعليق على الصورة، افتُتح المعرض يوم السبت الماضي في "غاليري ساتشي" في لندن. وهي المحطة الثالثة في جولة عالمية لمقتنيات الملك الشاب. وكانت المحطتان السابقتان هما لوس أنجليس في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم العاصمة الفرنسية باريس، حيث زاره أكثر من 1.4 مليون شخص.
امرأتان تتفقدان أحد القطع المعروضة
التعليق على الصورة، ويضم المعرض 150 قطعة من مقتنيات الملك الشاب، الذي توفي وهو في التاسعة عشرة من عمره، وهي موزعة على ست صالات عرض، ومرتبة بحسب مراحل الحياة ما بعد الموت كما اعتقدها المصريون، بدءا من شكل المقبرة، ثم التحنيط، والبعث والانتقال إلى العالم الآخر، ثم الحياة في عالم الخلود.
صندوق من الألبستر
التعليق على الصورة، عُثر بداخل هذا الصندوق، المصنوع من الألبستر، على خصلتين من الشعر، يرجح أنهما للملك توت عنخ آمون. ووجد الصندوق بجانب مقتنيات أخرى، من بينها قفاز للملك، ليستخدمها في حياته الأخرى.
قطعتان من الفخار
التعليق على الصورة، "طقوس فتح الفم" كانت الخطوة الأخيرة في تحنيط المتوفي قبل وضعه في التابوت. فبعد الانتهاء من تغطية جسد المتوفي باللفائف، يقرأ الكهنة النصوص الخاصة بهذه الطقوس ويستخدمون أدوات كالتي تظهر في الصورة. والهدف منها هو أن يتمكن المتوفي من فتح فمه للتنفس والكلام بعد انتقاله إلى العالم الآخر.
كرسي توت عنخ آمون.
التعليق على الصورة، وصل توت عنخ آمون إلى الحكم وهو صبي في التاسعة من عمره، فتعين صنع كرسي جديد للملك الصغير من خشب الأبنوس المطعم بالعاج.
أحد المراكب التي عُثر عليها في المقبرة
التعليق على الصورة، المراكب في العقيدة المصرية القديمة تعد رمزا لعبور الروح إلى العالم الآخر. وكانت تُصنع مجسماتها وتوضع في كل مقبرة، اعتقادا بأنها تتحول إلى مركب حقيقي يحمل المتوفى في رحلته إلى الخلود. وعُثر في مقبرة توت عنخ آمون على 35 مركبا بأشكال وأحجام مختلفة، تواجه كلها اتجاه الغرب.
توت عنخ آمون على فهد أسود
التعليق على الصورة، لم تكن المراكب وحدها هي التي تحمل روح الملك الشاب إلى العالم الآخر، إذ عُثر داخل مقبرته على هذا التمثال الذهبي له وهو يعتلي فهدا أسودا يعبر به ظلام عالم الموتى إلى الخلود. وكان الفهد الأسود رمزا للعالم الآخر وسماء الليل، وله عينان من الذهب تمكنانه من الرؤية في الظلام.
تمثال علوي صغير من الألبستر
التعليق على الصورة، هذا التمثال الصغير من الألبستر كان واحدا من أربع قطع مطابقة، تحمل ملامح الملك، وتوضع في صندوق داخل المقبرة، تساعده في بعثه إلى العالم الآخر.
الزوار يلقون نظرة على أحد التوابيت
التعليق على الصورة، دُفنت مومياء الملك توت عنخ آمون في ثلاثة توابيت من الذهب الخالص، بخلاف رقائق الكتان التي يُكفّن فيها جسد المتوفى.
قبقاب واصابع من الذهب والفضة
التعليق على الصورة، وكانت أصابع مومياء الملك تُغطى بأصابع مستعارة مصنوعة من الذهب والفضة، وقبقاب (صندل) من الذهب الخالص، كلها تحمي جسد المتوفى الذي اعتُبر مقدسا.
كأس تمنيات الملك توت عنخ آمون
التعليق على الصورة، كانت هذه الكأس هي أول ما عُثر عليه داخل المقبرة بعد فتحها، واسمه "كأس التمنيات"، وهو مصنوع من الألبستر على شكل زهرة لوتس متفتحة.
عقد عُثر عليه داخل المقبرة
التعليق على الصورة، عُثر على هذه القلادة داخل المقبرة، وهي من الذهب والفضة، ومطعمة بفصوص من الأحجار الكريمة. ولها قصة ترتبط بالسقا الذي كان يوفر المياه لمكتشف المقبرة، هاورد كارتر.
حسين عبدالرسول
التعليق على الصورة، كان حسين عبدالرسول هو السقا الذي يجلب المياه لفريق الحفر الذي يحاول اكتشاف المقبرة. وفي الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1922، أثناء محاولة حسين الحفر في الرمال لتثبيت أواني المياه، كشف بالصدفة عن أول درجة في السلالم المؤدية إلى داخل المقبرة. ولاحقا، طلب هاورد كارتر من المصور المرافق له التقاط هذه الصورة لحسين عبدالرسول، الذي ظل طوال حياته يحملها ويقف بجانب المقبرة يروي قصته لزائريها.
أدوات موسيقية عُثر عليها في المقبرة
التعليق على الصورة، حوت المقبرة عددا من الآلات الموسيقية، من بينها بوق من الفضة وآخر من البرونز، وُجدا داخل لفائف بجوار قبر الملك. وهما أقدم الأبواق التي عُثر عليها حتى الآن.
جيمس تابن ينفخ في البوق
التعليق على الصورة، وسُمع صوت البوق الفضي لأول مرة عام 1939، في المتحف المصري في القاهرة، أثناء احتفالية أقيمت خصيصا، ونقلت بي بي سي المراسم وصوت البوق لأكثر من 150 مليون مستمع حول العالم آنذاك. وانتقل العازف البريطاني جيمس تابن إلى القاهرة خصيصا لأجل هذه الاحتفالية.
البوق الفضي والبوق البرونزي
التعليق على الصورة، يعتقد البعض أن النفخ بالبوق يرتبط بلعنة تحل عند سماع صوته. فبعد نفخه عام 1939 بعدة أشهر، دخلت بريطانيا الحرب العالمية الثانية. ولاحقا، في عام 1967، اندلعت الحرب بين مصر وإسرائيل. وعندما نُفخ فيه مجددا عام 1990، اندلعت حرب الخليج الثانية. وكانت المرة الأخيرة عام 2011، قبل أسبوعين من اندلاع ثورة 25 يناير/كانون الثاني في مصر. ولن يُسمع صوته مجددا بسبب ضعف حالته.
صورة لمومياء الملك
التعليق على الصورة، غاب القناع الذهبي الشهير عن المعرض. كما أن المومياء ما زالت معروضة في مقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك بمدينة الأقصر في مصر. لكن صورة للمومياء، مزودة بتقنية تفاعلية لمواضع المسح بالأشعة التي أُجريت عليها، كانت هي المحطة الأخيرة في الجولة التي اصطحبت الزائر عبر رحلة الملك، من الموت إلى البعث ثم الخلود.
عبارة "يعيش" على ستارة سوداء في نهاية المعرض
التعليق على الصورة، ويستمر المعرض في العاصمة البريطانية حتى الثالث من مايو/أيار 2020. ويتوقع بعدها أن يزور مدنا أخرى، من بينها العاصمة الأمريكية واشنطن، وطوكيو، وسيدني، قبل أن يستقر به المقام نهائيا في المتحف المصري الكبير في القاهرة.