حمامات حلب تعود الى الحياة

اشتهرت سوريا بحماماتها التي كان يتسابق المعماريون القدماء في زخرفتها حتى أصبحت إحدى المعالم التاريخية الهامة، وبعد سنوات من الحرب، تعود حمامات مدينة حلب التي تعرضت لكثير من الدمار إلى الحياة.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، تنتشر الحمامات العامة في أرجاء حلب القديمة، ولكن أغلبها تضرر في القتال الشرس الذي شهدته المدينة العريقة

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، اشتهرت سوريا بحماماتها التي كان يتسابق المعماريون القدماء في زخرفتها وإكسائها بحلّة جميلة حتى أصبحت الحمامات إحدى المعالم التاريخية الهامة التي تميزت بها البلاد. في الصورة تبدو آثار الدمار والإهمال على حمام في يلبغا في حلب

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، يعود وجود حمامات السوق العامة إلى العهد الأموي، وأعادها بعض المؤرخين للعصر الروماني. في الصورة آثار الدمار التي أصابت حمامات حلب التاريخية

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، يقول ثائر خير الله، صاحب حمام باب الأحمر، إنه أعاد فتحه في كانون الأول / ديسمبر الماضي بعد أن خضع لعملية ترميم دامت 4 شهور، مضيفا أن عدد الزبائن انخفض إلى الربع لأن العديد من سكان حلب هجروها.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، رجال يتناولون الطعام ويلهون في حمام باب الأحمر في حلب. تزدحم الحمامات بالزبائن ليلة الخميس.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، في حمام باب الأحمر، الذي أعيد فتحه عقب الحرب.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، كانت الحمامات مخصصة للرجال في ساعات المساء، بينما تخصص ساعات النهار للنساء. انتهت الحرب في حلب في عام 2016، وأعيد فتح 4 من حمامات المدينة الـ 50.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، بدأت حمامات حلب باجتذاب الزبائن من جديد، بعضهم يعودون إليها بعد غياب وآخرون أصغر سنا لم يعتادوا عليها من قبل.